googleaac56e07b4f26b99.html عملية تضييق المهبل الجراحية | DrQasem Shehab MRCOG

عملية تضييق المهبل الجراحية 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تشتكي العديد من النساء من التراخي المهبلي الناتج عن تمدد الأنسجة المهبلية وفصل العضلات المكونة للمهبل عن بعضها البعض أو فقدان مرونتها لدرجة يصعب على المرأة استخدام أو إبقاء السدادات القطنية (Tampons) داخل المهبل وسقوطها، ويترتب على ذلك بالإضافة إلى التأثير النفسي السلبي لدى المرأة؛ حدوث خلل في الوظيفة الجنسية أثناء ممارسة العلاقة الحميمة نتيجة غياب الإثارة (البرود الجنسي) وعدم تمكن كلا الطرفين من الاستمتاع أو الوصول إلى الرضا التام أثناء الاتصال الجنسي. تأتي عملية تضييق المهبل وتعرف كذلك باسم رأب المهبل من ضمن الخيارات العلاجية الجراحية الفعالة والمصحوبة بنتائج مرضية للطرفين، إذ يقوم الإجراء على شد وضم عضلات المهبل المنفصلة جنباً إلى جنب بواسطة الخيوط القوية أو الغرز القابلة للذوبان، وكذلك شد العضلات الممتدة من الجزء الخلفي من المهبل، وإزالة الجلد والأنسجة الزائدة وغير المرغوب فيها للحصول على نتيجة أكثر جمالية.

ما هي أسباب توسع وارتخاء العضلات المهبلية؟
هنالك عدد من الأسباب التي تدفع المرأة إلى التفكير واللجوء إلى إجراء جراحة تضييق المهبل، تشمل الأسباب كل مما يلي: 

العمر 

مع وصول سن الأربعين أو دخول مرحلة انقطاع الطمث، تبدأ المرأة بملاحظة حدوث تغير في مرونة العضلات المهبلية وذلك بسبب التغيرات الفسيولوجية الطبيعية التي تحدث في جسم المرأة مع التقدم في العمر، ومنها تراجع مستوى هرمون الأستروجين الذي يلعب دور مهم في الحفاظ على قوام وطبيعة الأنسجة المهبلية. يتسبب انخفاض مستوى هرمون الاستروجين بكل مما يلي: 

  • تصبح الأنسجة المهبلية رقيقة وجافة نظراً لقلة الترطيب المهبلي.

  • تغير الرقم الهيدروجيني وحموضة المنطقة المهبلية. 

  • تفقد الأنسجة المهبلية مرونتها بحيث تتمدد دون القدرة على الرجوع للوضع الطبيعي. 

 

 الولادة الطبيعية
من الطبيعي أن يتغير شكل المهبل لدى المراة بعد الولادة الطبيعية؛ وذلك نتيجة تمدد عضلات المهبل أثناء الولادة، ولكن سرعان ما تعود لوضعها الطبيعي خلال عدة أيام من الولادة. النساء اللواتي مررن بعدة ولادات طبيعية تزيد عن ثلاث مرات قد تفقد عضلات المهبل لديهن مرونتها والقدرة على الرجوع للوضع الطبيعي مما يتسبب بتغير شكل المهبل بحيث يصبح فضفاض (متسع) وأكثر رقة.

 

هبوط في منطقة الحوض

بما في ذلك هبوط الرحم، وهبوط المثانة أو المستقيم، وهبوط الجدار الخلفي المهبلي. يمكن للطبيب المتمكن إجراء عملية تضييق المهبل وعلاج التهبيطات في آن واحد بنفس الإجراء.  

 

كيف تتم عملية تضييق المهبل؟ 

 

تتعدد الطرق والتقنيات المستخدمة في تضييق المهبل والتي تختلف في معدلات نجاحها واستدامة نتائجها مدى الحياة بالإضافة إلى التكلفة المادية، ويشمل ذلك كل ما يلي :

  •  الإجراءات الجراحية التي تعتمد على إجراء شق داخلي في المهبل وشد العضلات باستخدام الغرز والخيوط القوية، يمكن إجراء عملية تضييق المهبل الجراحية باستخدام التخدير الموضعي أو العام وتستغرق حوالي ساعة. 

  •  الإجراءات غير الجراحية التي تتمثل باستخدام الليزر أو موجات الراديو التي تعمل على شد عضلات المهبل من خلال الاعتماد على تسخين (تدفئة) الأنسجة العضلية المكونة لجدار المهبل الداخلي وتحفيز إنتاج الكولاجين لإعادة ترميم وتوازن الغشاء المخاطي المهبلي. 

 

أيهما أفضل استخدام الجراحة في تضييق المهبل أم استخدام الليزر؟ 

 

بالتأكيد الجراحة هي الخيار الأفضل الذي ننصح به، ولحسن الحظ هذا الخيار الذي تفضله معظم السيدات اللواتي أجرين عملية تضييق المهبل؛ ويأتي ذلك بسبب رغبة النساء برؤية النتائج الفورية بينما يتطلب استخدام الليزر القيام بعدة جلسات على الأقل ثلاث جلسات يفصل بين كل جلسة والأخرى مدة ستة أسابيع، بالإضافة إلى ذلك النتائج المرضية والرضا الجنسي لدى الطرفين أثناء ممارسة الجماع لدى النساء اللواتي اعتمدن الإجراء الجراحي. والأهم من ذلك، فقد حذرت هيئة الغذاء والدواء FDA من استخدام التقنيات المعتمدة على الطاقة بما في ذلك الليزر في إجراء عملية تضييق المهبل وذلك لعدم ضمان نجاحها وفعاليتها في ذلك، وبسبب الأعراض الجانبية التي تسببها مثل الحروق الجلدية، وظهور الندب، والألم المزمن سواء بعد جلسة الليزر أو أثناء ممارسة الجماع.  


ما هي الأمور الواجب اتباعها بعد عملية تضييق المهبل ؟
 

فيما يلي مجموعة من النصائح والأمور التي تساعد على الشفاء السريع بعد عملية تضييق المهبل: 

  • ينصح بأخذ قسط من الراحة والتوقف عن العمل مدة 7-14 يوم مع تجنب حمل الأشياء الثقيلة أو ممارسة التمارين الشاقة. 

  • تناول الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب والتي تتضمن المضادات الحيوية لتفادي حدوث العدوى، والمسكنات لتخفيف الألم لا سيما خلال الأيام الأولى من الجراحة، إذ أنه من الطبيعي الشعور بعدم الارتياح ووجود ألم شديد داخل المهبل أو أسفل المعدة. 

  • تجنب ممارسة العلاقة الجنسية مدة 8 أسابيع بعد الجراحة. 

  • تجنب استخدام السدادات القطنية مدة شهرين بعد الجراحة. 

  • الحفاظ على نظافة المنطقة والاعتناء بمكان الجرح. 

  • اعتمادً على حجم التضييق والشد، قد يوصي الطبيب باستخدام الموسعات. 

 

ما هي مخاطر عملية تضييق المهبل؟ 
 

كغيرها من العمليات الجراحية، قد يحدث بعض المضاعفات بشكل نادر في حال التزمت المريضة بالإرشادات الموصى بها من قبل الطبيب. وتتضمن المخاطر المتوقعة حدوث العدوى، والنزيف، والألم، وظهور الندب. 

 

الدكتور قاسم شهاب، استشاري طبيب  أمراض النسائية والتوليد، جراحة المنظار المتقدمة، والسلس البولي والتهبيطات الرحمية.

 MD,MRCOG, CCT

يعتبر من أفضل أطباء المملكة بجراحة المنظار المتقدمة، لما له من خبرة طويلة من العمل في أكبرالمستشفيات في بريطانيا.

01/07/2019

الدكتور قاسم شهاب