• qasem shehab

الحياة الجنسية بعد استئصال الرحم

تم التحديث: يناير 24


يمكن لأسباب طبية عديدة أن تخضع المرأة لإجراء جراحي يهدف لاستئصال الرحم أو أجزاء منه، سواء بالشق الجراحي أو

بالمنظار. بعد العملية تبرز العديد من الأسئلة حول المرحلة القادمة، والتغيرات التي تحملها، والتي ستؤثر على جسم المرأة، لعلّ

أبرزها وأكثرها تكرارًا، الأسئلة حول الحياة الجنسية وممارسة العلاقة الجنسية بعد استئصال الرحم.


يمكن أن يؤدي استئصال الرحم إلى تخفيف الآلام والأعراض الناتجة عن حالات مثل الأورام الليفية أو الانتباذ البطاني الرحمي. أما إذا كنت تعانين من سرطان الرحم أو سرطان عنق الرحم، فهذا الإجراء الجراحي من شأنه أن ينقذ حياتك.


من المعروف أن لكل إجراء جراحي آثارًا جانبية قصيرة المدى وأخرى طويلة المدى، ويمكن أن يسبب استئصال الرحم آثارًا جانبية مثل الألم والنزيف، كما لن تستطيعي بعد هذه الجراحة حمل طفل مرة أخرى.


لا بدّ بعد جراحة استئصال الرحم من تذكر أن أهم شيء هو الراحة والتعافي. تعتبر هذه العملية عملية كبيرة، وسيحتاج جسمك وعقلك إلى الوقت للشفاء والتعافي. تأكدي من استشارة طبيبك على طول رحلة العلاج والتشافي، وأخبريه عن أي أعراض تشعرين بها، واستشيريه حول اتخاذ أي خطوات مهما بدت صغيرة لضمان زوال أي إزعاج مهبلي.

في هذا المقال إجابات عن أبرز التساؤلات التي تطرحها مريضاتي، والتي عادةً ما تشغل بال النساء اللواتي يخضن هذه التجربة.

متى يسمح بالجماع بعد استئصال الرحم؟


يستغرق الجسم بالعادة مدة شهرين، حتى تختفي معظم الآثار الجانبية المتعلقة باستئصال الرحم، ويشفى الجسم تمامًا.

وتذهب معظم التوصيات إلى عدم إدخال أي شيء في المهبل خلال الأسابيع الستة الأولى بعد الجراحة على الأقل، يتضمن هذا الجماع أو ممارسة الجنس المهبلي، كما يتضمن استخدام السدادات القطنية أو إدخال الألعاب الجنسية داخل المهبل.


كيف يؤثر استئصال الرحم على الجماع؟


قد يكون لديك بعض النزيف الخفيف والإفرازات بعد الجراحة، ولن تعود دورتك الشهرية منتظمة. سيؤدي بالتالي استئصال الرحم إلى توقف حياتك الجنسية، مؤقتًا، لبضعة أسابيع، لكن لا ينبغي أن ينهيها.


حتى أن الدراسات تشير إلى أن معظم النساء قد بقيت حياتهنّ الجنسية كما هي أو تحسنت بعد إجراء استئصال الرحم، إذ قد أدت العملية إلى حلّ مشكلات كانت بالأساس تعيق حياتهنّ الجنسية، مثل الألم أو النزيف الشديد الذي تسببه مشكلات الرحم، ما يدعو إلى استئصاله. ومع ذلك، فإن إزالة المبيضين ضمن عملية استئصال الرحم، يمكن أن تضعف رغبتك في الجماع. وذلك لأن المبايض تنتج هرمونات التستوستيرون والإستروجين، وهي هرمونات تساهم بشكل كبير في التحكم في الرغبة الجنسية لديك. يجب ألا يؤثر استئصال الرحم على الإحساس في المهبل. ومع ذلك، فإن إزالة المبيضين ستضعك في سن الأمل، وما يترافق مع ذلك من جفاف أنسجة المهبل، ما يجعل الجماع أكثر إيلامًا.


كما من الطبيعي حدوث الألم والحرقان والحكة حول موقع الشق الجراحي. وإذا تمت إزالة المبيضين ضمن عملية استئصال الرحم، فمن المحتمل أن تعانين من آثار جانبية تشبه انقطاع الطمث مثل الهبات الساخنة والتعرق الليلي.



ما هي أنواع جراحة استئصال الرحم؟


يمكن للأطباء إجراء أنواع مختلفة من استئصال الرحم:

  • استئصال الرحم الكلي: هذا هو النوع الأكثر شيوعًا، تتم فيه إزالة الرحم كلّه، بما في ذلك الجزء السفلي (عنق الرحم). قد يزيل الجراح أيضًا المبايض وقناتي فالوب.

  • استئصال الرحم الجزئي: تتم فيه إزالة الجزء العلوي من الرحم فقط، ويُترك عنق الرحم في مكانه.

  • استئصال الرحم الجذري: يزيل الجراح في هذه العملية الرحم وعنق الرحم، والأنسجة الموجودة على جانبي عنق الرحم والجزء العلوي من المهبل. وغالبًا ما يستخدم هذا النوع لعلاج سرطان عنق الرحم أو سرطان الرحم.

هل لا يزال بإمكانك الحصول على هزة الجماع؟


أفادت بعض النساء أن هزات الجماع لديهن أصبحت أقل حدّة، أو لم تعد تحدث عندهنّ على الإطلا