• qasem shehab

الألياف الرحمية وكيفية علاجها

Updated: May 30

الألياف الرحمية وكيفية علاجها تعرف الألياف الرحمية (بالإنجليزية: Uterine Fibroids) على أنها أورام عضلية تنمو

وتتطور في جدار الرحم سواء من الجهة الخارجية أو الداخلية له، وغالباً ما تكون هذه الأورام حميدة (غير سرطانية)،

وفقاً للعديد من الإحصائيات فإن نسبة كبيرة من النساء تصاب بالألياف الرحمية خاصة بعد سن الخمسين، لكن

تتفاوت الأعراض المصاحبة لألياف الرحم من امرأة لأخرى حسب حجم الألياف وأماكن وجودها، فقد يتدرج ذلك من

عدم الإحساس بأي ألم أو ضغط إلى وجود نزيف إلى ألم شديد يصعب التعايش معه. في هذا المقال سوف تتعرفين

على أهم الأسباب والأعراض المصاحبة للألياف الرحمية وطرق العلاج المتوفرة.



أنواع الألياف الرحمية


تختلف أحجام الألياف الرحمية فقد تكون صغيرة جداً بحجم بذور التفاح أو كبيرة بحجم الجريب فروت أو أكبر، أما عن

أنواع الألياف الرحمية فتٌصنف حسب مكان ظهورها:


ألياف داخل تجويف الرحم


وتعتبر من أكثر أنواع الألياف شيوعاً، حيث تظهر داخل جدار الرحم العضلي، وقد تنمو وتمدد داخل الرحم بشكل كبير.


الأورام الليفية المصلية

وتتشكل هذه الألياف تحت باطن الرحم من الجهة الخارجية، قد يزداد حجمها لدرجة كبيرة حيث يصبح الرحم أكبر من

جهة واحدة.


  1. الأورام الليفية تحت الغشاء المخاطي للرحم

ويعتبر من الأنواع غير الشائعة. داخل تجويف الرحم تحت البطانة الداخلية للرحم.


أسباب الإصابة بالألياف الرحمية

عادة ما تصاب سيدة من كل خمس نساء بالأورام الليفية خلال سنوات الإنجاب، ونصف النساء تقريباً قد تصاب بهذه

الأورام بعد سن الخمسين، ولعل أهم الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالألياف الرحمية:

الهرمونات

ينتج المبيضين هرموني الأستروجين والبروجيستيرون، اللذان يسببان تجدد بطانة الرحم خلال كل دورة شهرية،

وربما يحفزان نمو هذه الأورام الليفية.

أسباب وراثية

تعتبر الأسباب الوراثية أو تاريخ العائلة المرضي كأن تكون الجدة، أو الأم أو الأخت مصابة بالألياف الرحمية، تزيد من

احتمالية الإصابة بالألياف الرحمية

الحمل

أثناء الحمل يزيد إفراز هرمون الأستروجين والبروجستيرون في الجسم، مما يؤدي إلى نمو الألياف بشكل أسرع أثناء

الحمل

زيادة الوزن أو السمنة

أعراض الإصابة بالألياف الرحمية

معظم الأورام الليفية لا تنتج عنها أعراض، وغالباً ما يتم الكشف عن ألياف الرحم عن طريق الفحص، ومن الأعراض

التي يمكن ملاحظتها:

  1. ألم وتشنج في منطقة الحوض أو أسفل الظهر.

  2. ضغط وامتلاء في أسفل البطن، أو وجود تورم في البطن.

  3. غزارة النزف أثناء الدورة الشهرية مع وجود كتل من التجلطات الدموية.

  4. استمرار فترة الحيض لفترة أطول من المعتاد.

  5. الضغط على المثانة، مما يؤدي إلى زيادة التبول وتكراره.

  6. الضغط على المستقيم، مما يؤدي إلى الإمساك.

  7. شعور بالألم أثناء الجماع.


علاج الألياف الرحمية

يلجأ الكثير من الأطباء في البداية إلى الانتظار والمراقبة للأورام الليفية، دون أي إجراء طبي، خصوصاً عند عدم وجود

أي أعراض مصاحبة، كونها أورام حميدة (غير سرطانية) قد تتقلص وتضمر بعد انقطاع الطمث. أما عند ملاحظة

الأعراض المرضية (خاصة إذا ما كان حجم الألياف كبير نسبياً) فهناك مجموعة من العلاجات المقترحة، يعتمد اختيار

طريقة العلاج المناسبة على مجموعة من العوامل تشمل كل من الحالة الصحية للمريضة، وحجم الألياف الرحمية

ومدى انتشارها، مدى تحمل المريضة وتقبلها للأدوية أو الإجراءات الجراحية ورغبتها المستقبلية في الإنجاب.


من أهم العلاجات المتوفرة:

العلاج بالأدوية

هناك العديد من الأدوية المتوفرة للتخفيف من حدة الأعراض، بالإضافة لعلاج الألياف الرحمية وتقليص حجمها، ومن

الجدير بالذكر ضرورة استخدام هذه الأدوية تحت إشراف الطبيب، ومن أهم هذه العلاجات:

  1. مضاد الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الايبوبروفين، وذلك لتخفيف من حدة آلام الحوض والبطن.

  2. حبوب منع الحمل، ويشار إليها لتقليل تدفق الدم أثناء الدورة الشهرية.

  3. الأدوية الهرمونية:

  4. ناهضات هرمون (عامل مطلق لموجهة الغدد التناسلية GnRH)، حيث تعمل هذه الأدوية على الغدة النخامية،لخفض إفراز هرمون الأستروجين والبروجيستيرون، مما يساعد على تقليل حجم الألياف، وعادة ما يلجأ هذاالأطباء لصرف هذه الأدوية قبل الجراحة بهدف تقليص حجم الورم وتقليل كمية فقدان الدم. قد يوصي الطبيببتناول مضادات هرمون (عامل مطلق لموجهة الغدد التناسلية GnRH) والتي تساعد في تقليص حجم الأورام

الليفية، عن طريق إيقاف إنتاج هرمون اللوتين وهرمون المنبه لحوصلة FSH) في الحالات التي تستدعي

التدخل الجراحي) قبل إجراء الجراحة.

  1. اللولب الهرموني المطلق هرمون البروجسترون، والذي يتم وضعه داخل الرحم بهدف التخفيف من شدة النزيففقط دون التأثير على حجم الألياف الموجودة. كذلك يستخدم كمانع للحمل.



الإجراءات الجراحية:

هناك العديد من الإجراءات الجراحية التي يمكن عملها بما يتناسب مع حجم الألياف، ومنها:

  1. استئصال الأورام الليفية مع إبقاء الأنسجة السليمة في الرحم (بالإنجليزية Myomectomy)، ويفضل هذاالخيار عادة للنساء الراغبات بالإنجاب بالمستقبل، حيث يمكن الحمل بعد استئصال الألياف، يمكن أن تكونعملية جراحية كبيرة (تنطوي على جرح في البطن) أو إجراء تنظير البطن أو تنظير المهبل. يعتمد نوع الجراحةالتي يمكن إجراؤها على نوع الأورام الليفية وحجمها وموقعها، ولكن والأهمً من ذلك هو مقدرة ومهارات الجراحفي جراحة المنظار المتقدمة. يقوم الدكتور قاسم شهاب باستئصال الألياف الرحمية بالمنظار، في اغلب

الحالات. للأسف هناك نسبة من الألياف التي يمكن أن تنمو مرة أخرى بعد الاستئصال.

  1. استئصال الرحم (بالإنجليزية: Hysterectomy)، وتعتبر الطريقة الوحيدة المؤكدة لعلاج الألياف الرحمية، تستخدم هذه الجراحة عندما يكون حجم الأورام الليفية كبير نسبياُ، أو إذا كانت المرأة تعاني من نزيف حاد، أو عند انقطاع الطمث أو عدم الرغبة في إنجاب أطفال. يتم إجراء هذه العملية:


  1. عادة ما يكون استئصال الرحم جراحياً، عن طريق إحداث جرح في البطن.

  2. استئصال الرحم من خلال منظار البطن، وهي الطريقة المتبعة من قبل الدكتور قاسم شهاب.

  3. المنظار المهبلي حيث يتمكن الطبيب من الوصول إلى الرحم عبر المهبل، بدلاً من إجراء عملية جراحية في البطن.


للمزيد من المعلومات حول عملية استئصال الرحم وما يترتب عليها؛ يمكنك القراءة هنا: جراحة المنظار الرحمي.


  1. استئصال بطانة الرحم (بالإنجليزية: Endometrial ablation)، حيث تتم إزالة بطانة الرحم للتحكم في النزيف الشديد، ويمكن القيام بذلك عن طريق الليزر، أو أمواج الميكروويف، أو التجميد وغيرها من الطرق. تعتبر من العمليات الجراحية البسيطة، ويكون التعافي منها سريعا نسبياُ، والمضاعفات بعدها غير شائعة، لكن لا يمكن للمرأة أن تنجب أطفالًا بعد هذه الجراحة.

  2. التحلل العضلي (بالإنجليزية Myolysis)، حيث يتم إدخال إبرة داخل الألياف الرحمية عن طريق منظار البطن، ويستخدم التيار الكهربائي أو التجميد لتدمير الأورام الليفية.

  3. انصمام الأورام الليفية الرحمية (بالإنجليزية: Uterine Fibroid Embolization)، وهي عبارة عن إدخال أنبوب رفيع جداً في الأوعية الدموية التي توفر الدم للورم الليفي. ثم يتم حقن جزيئات صغيرة من البلاستيك أو جل في الأوعية الدموية، مما يمنع وصول الدم إلى الورم الليفي، ومؤهلات، فقط يستخدم في حالات قليلة لدى من تعاني من نزيف شديد جداُ، أو وجود ضغط على المثانة، أو من لا تنوي إنجاب أطفال في المستقبل ولكن لا تريد استئصال الرحم.


الدكتور قاسم شهاب, استشاري جراحة المنظار المتقدمة و جراحة النسائية والتوليد. تخصص دقيق في علاج السلس البولي والتهبيطات النسائية

مستشفى العبدلي, البوليفارد, الطابق 24

عمان-الاردن

للحجز والاستفسار

00962798661354

0096265109999

qasem.shehab@abdalimedical.com


References:


1.      Uterine fibroids. Retrieved on the 22th of August, 2019, from: https://www.womenshealth.gov/a-z-topics/uterine-fibroids

2.    Fibroids. Retrieved on the 22th of August, 2019, from: https://www.healthline.com/health/uterine-fibroids

What Are Uterine Fibroids?, Retrieved on the 22th of August, 2019, from: https://www.emedicinehealth.com/uterine_fibroids/article_em.htm#what_are_uterine_fibroids

#الأورامالليفيةالمصلية #أفضلاستشاريأمراضالنسائيةوالتوليدفيالأردن #أليافداخلتجويفالرحم #أفضلدكتورنسائيةفيالأردن #البطانةالداخليةللرحم #الأورامالليفية #أفضلدكتورنسائيةوتوليدفيالأردن