• qasem shehab

أكثر الأسئلة شيوعًا حول العلاقة الجنسية بعد الولادة الطبيعية

يغيّر الحمل والولادة كثيرًا في جسمك وفي حياتك الجنسية أيضًا، ونتيجة التغيرات الفسيولوجية التي تحدث أثناء الحمل وبعد الولادة، يحتاج جسمك فترة للتعافي قبل أن تستطيعي العودة لممارسة حياتك الجنسية الطبيعية.


في هذا المقال أجيب عن أهم الأسئلة وأكثرها شيوعًا حول العودة للعلاقة الجنسية بعد الولادة الطبيعية.


متى يمكن ممارسة أول علاقة جنسية بعد الولادة الطبيعية؟


مع أنه يمكن القول أن ليس هناك مدة انتظار معينة للجماع بعد الولادة، إلا أن معظم الأطباء ينصحون بالانتظار لمدة 4 إلى 6 أسابيع لممارسة الجنس بعد الولادة، سواء أكانت طبيعية أو قيصرية، أي الانتظار حتى انتهاء فترة النفاس.

يكون خطر حصول مضاعفات بعد الولادة، أعلى ما يكون في الأسبوعين الأولين بعد الولادة. إلا أن الانتظار لفترة أطول قبل العودة إلى ممارسة الجنس، يساعد جسمك على التعافي.


بالإضافة إلى إفرازات ما بعد الولادة وتمزقات المهبل الناتجة عن الولادة، قد تشعرين أيضًا بالتعب، جفاف المهبل، الآلام وانخفاض الرغبة الجنسية، وهذا ما يجعل الجماع بعد الولادة يحتاج فترة انتظار تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع. أما إذا كان لديك تمزق مهبلي يتطلب إصلاحًا جراحيًا، فقد تحتاجين إلى الانتظار لفترة أطول.


هل العلاقة الزوجية بعد النفاس آمنة؟


حتى بعد انقضاء المدة التي نصحك الطبيب فيها، وهي في الغالب 4 إلى 6 أسابيع، لا زلت بحاجة إلى التمهل قليلًا قبل العودة تمامًا إلى حياتك الجنسية الطبيعية. تذكري أنك بالإضافة إلى حاجتك إلى التعافي الجسدي؛ عليك أن تتكيفي أيضًا مع فرد جديد أضيف إلى العائلة، وما يترافق مع ذلك من تقليل في ساعات نومك وتغيير جذري في روتينك المعتاد، وهذا يحتاج مدة للتأقلم، وللتعافي النفسي، عليك ألا تهمليها.


كيف تؤثر الولادة على العلاقة الجنسية؟


قد يكون الجماع بعد الولادة مختلف عن الجماع قبل الولادة لأسباب عديدة، مرتبطة بالتأثيرات الفسيولوجية للولادة على الجسم.

من الآثار التي تحدث في الجسم نتيجة الولادة وتؤثر على العلاقة الجنسية:

  • جفاف المهبل

  • فقدان مرونة أنسجة المهبل

  • النزيف

  • ترقق أنسجة المهبل

  • الآلام والأوجاع

  • تمزق أنسجة المهبل

  • التعب والإعياء

  • فقدان الرغبة الجنسية

هل ستسبب العلاقة الجنسية بعد الولادة الطبيعية الألم؟


نتيجة التغيرات الهرمونية التي تحدث طوال فترة الحمل وعند الولادة، قد يصبح المهبل جافًا ورقيقًا بعد الولادة، خاصةً إذا كنت ترضعين طفلك رضاعةً طبيعيةً. وقد تشعرين ببعض الألم أثناء الجماع بعد الولادة إذا كنت لا زلت تتعافين من بضع الفرج الذي يقوم به الأطباء أثناء الولادة الطبيعية، أو تمزق أنسجة المهبل.


ما الذي يمكن فعله لتخفيف الألم والانزعاج أثناء العلاقة الجنسية بعد الولادة الطبيعية؟

  • يمكنك تناول أحد مسكنات الألم التي لا تحتاج وصفة طبية، لكن تأكدي من استشارة طبيبك حول ذلك قبل تناولها.

  • قبل ممارسة الجنس احرصي على إفراغ المثانة تمامًا وأخذ حمام دافئ؛ من شأن هذه الخطوات أن تخفف الألم أثناء الجماع بعد الولادة.

  • حاولى إعطاء الفرصة الكافية لمهبلك لينتج المزلقات الطبيعية من خلال تطويل فترة المداعبات.

  • استخدمي الزيوت لترطيب المنطقة إذا كنت تعانين من جفاف المهبل ولم يكفي الترطيب الطبيعي.

  • إذا شعرتي بالحرق بعد ممارسة العلاقة الجنسية بعد الولادة؛ ضعي ثلجًا ملفوفًا بمنشفة صغيرة على المنطقة لتخفيف الشعور بالحرق.

  • تحدثي مع شريكك حول تفضيلاتك الجنسية في هذه المرحلة، وناقشي معه البدائل الممكنة.

  • خصصي وقتًا يناسبك لممارسة العلاقة الجنسية، لا تكونين فيه شديدة التعب أو القلق على طفلك حديث الولادة.

  • إذا استمر شعورك بالألم أثناء الجماع، عليك استشارة طبيبك حول الخيارات العلاجية الممكنة.

هل سيختلف الشعور بالعلاقة الجنسية بعد الولادة الطبيعية؟


يمكن للحمل والمخاض والولادة الطبيعية عن طريق المهبل أن تسبب تمدد أو ضرر عضلات قاع الحوض التي تدعم الرحم والمثانة والأمعاء الدقيقة والمستقيم، وهذا ما قد يؤثر على الشعور بالعلاقة الجنسية بعد الولادة الطبيعية.

لاستعادة وضعية عضلات قاع الحوض إلى ما كانت عليه قبل رحلة الحمل والولادة، جربي ممارسة تمارين كيجل.

للقيام بتمارين كيجل:

  • تخيلي أنك تجلسين على رخام وشدّي عضلات الحوض كما لو كنت ترفعين الرخام.

  • جربي ذلك لثلاث ثوانٍ في كل مرة، ثم استرخي لثلاث ثوان أخرى.

  • أعيدي التمرين من 10 إلى 15 مرة على التوا