• qasem shehab

عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) وكيف تنتقل ؟

تم التحديث: مارس 18


عدوى فيروسى الورم الحليمي البشري (HPV) وكيف تنتقل ؟

عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (بالإنجليزية: Human papillomavirus) أكثر الأمراض المنقولة جنسياً شيوعاً، وهي عدوى فيروسية تؤثر على نمو الغشاء المخاطي في الجلد بصورة تسبب تشكل الزوائد الجلدية وظهور البثور، معظم الأفراد النشطين جنسياً معرضون لخطر الإصابة بها خلال فترة ما في حياتهم.


هناك ما يزيد عن 100 نوع من فيروس الورم الحليمي البشري التي تؤثر على أجزاء مختلفة من الجسم، معظم هذه الأنواع لا يسبب أية مشاكل صحية أو ظهور أية أعراض ، بينما يمكن لبعضها التأثير على الأعضاء التناسلية بما في ذلك الفرج، والمهبل، وعنق الرحم، والقضيب، وكيس الصفن، وكذلك المستقيم والشرج والتسبب في ظهور الثآليل التناسلية. أيضاّ، فإن حوالي 14 نوع من بين هذه الأنواع المختلفة من فيروس الورم الحليمي تعتبر فيروسات عالي الخطورة لأنه يؤدي إلى الإصابة بسرطان عنق الرحم وأنواع أخرى من السرطانات.


نتناول في هذا المقال الحديث عن ماهية فيروس الورم الحليمي البشري وأعراضه، وكيف تنتقل العدوى به بين الأشخاص، وطرق الوقاية واللقاحات المتوفرة.


كيف تنتقل عدوى فيروس HPV ؟


بشكل عام، تنتقل عدوى فيروس الورم الحليمي البشري عن طريق ملامسة جلد الشخص المصاب، معظم الأشخاص تنتقل لهم العدوى أثناء الاتصال الجنسي بكافة أشكاله (الجنس المهبلي أو الشرجي أو الفموي) أو مجرد ملامسة الأعضاء التناسلية للجلد حتى ولو لم يكن يظهر على الشخص المصاب أي علامات أو أعراض.


في حالات قليلة، يمكن للأم الحامل المصابة بفيروس الورم الحليمي البشري نقل العدوى لطفلها أثناء الولادة، يكون الطفل المولود مصاب بحالة تسمى الورام الحليمي التنفسي المتكرر.


ما هي أعراض عدوى فيروس HPV ؟


في كثير من الأحيان لا يسبب فيروس الورم الحليمي البشري أية أعراض أو علامات أو مشاكل صحية ملحوظة. ولكن في حال حدوثها، فإن أكثر الأعراض شيوعاَ هي ظهور الثآليل التناسلية التي تتراوح في حجمها وشكلها بحيث تظهر على صورة بثور مسطحة أو نتوءات صغيرة صلبة وخشنة تشبه القرنبيط، ذات لون أبيض أو وردي، وعادة ما تتشكل في منطقة الفرج لدى النساء خاصة في عنق الرحم، بينما عند الرجال تتشكل في منطقة القضيب أو كيس الصفن، وقد تظهر أيضًا حول فتحة الشرج وفي الفخذ. كما أن هذه الأعراض قد تظهر بعد أسابيع، أو أشهر، أو سنوات من الإصابة بالفيروس.


ومن الجدير ذكره بأن أنواع فيروس الورم الحليمي التي تسبب الثآليل التناسلية تختلف كلياً عن تلك التي تسبب الإصابة بالسرطان، وبالتالي فإن وجود الثأليل التناسلية لا يعني أنك ستصابين بالسرطان.


للمزيد من المعلومات، يمكنك القراءة هنا: فيروس HPV وسرطان عنق الرحم


ما هي فوائد الفحص الخلوي ومعرفة ان كان هناك عدوى HPV


يمثل الفحص الخلوي أحد أنجح جهود الفحص للطب الحديث. معدلات الوفيات الناجمة عن سرطان عنق الرحم

قد تحسنت بشكل ملحوظ في السكان فحصهم بشكل كاف.

بالمقارنة مع الأيام التي تم فيها إجراء اختبار عنق الرحم سنويًا، أحدث إدخال اختبار فيروس الورم الحليمي البشري مع اختبار عنق الرحم (الاختبار المشترك) ثورة في فحص سرطان عنق الرحم.

أدى هذا الاختبار المركب إلى إجراء اختبارات أقل تواتراً، مع الحفاظ على فوائد العثور على السرطان

أو ما قبل السرطان مع نجاح مشابه أو أفضل في كثير من الأحيان.

إحدى الفوائد الإضافية للمبادئ التوجيهية الأحدث التي تتضمن اختبارًا مشتركًا (اختبار كل من اختبار Pap وHPV) هي عدد أقل من العلاجات غير الضرورية لتشوهات عنق الرحم الخفيفة.

التي يكون احتمال الإصابة بها بالسرطان منخفضًا جدًا. مثل هذه العلاجات يمكن أن تؤدي إلى قلق المريض غير الضروري، والتكاليف الطبية المفرطة،

ومشاكل محتملة مع تضيق عنق الرحم (ندبات عنق الرحم) ومضاعفات الحمل في المستقبل

(ذات الصلة بالولادة المبكرة و / أو التمزق المبكر للأغشية).


اختبارات فيروس HPV لدى النساء


يقوم التشخيص على الفحص البصري في المقام الأول، في حال كانت الثآليل التناسلية مرئية أثناء الفحص، كذلك قد يطلب منك الطبيب إجراء بعض الفحوصات الخاصة بتشخيص الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري و التي تشمل كل من:

  1. اختبار مسحة عنق الرحم وهي عبارة عن اختبار يقوم على جمع عينات من خلايا سطح عنق الرحم والمهبل وفحصها للتأكد من وجود تشوهات خلوية قد تؤدي إلى الإصابة بالسرطان.

  2. اختبار الحمض النووي والذي يتم إجراؤه بهدف الكشف عن أنواع فيروس الورم الحليمي البشري عالية الخطورة، ويوصى به إلى جانب اختبار مسحة عنق الرحم لدى النساء اللواتي يبلغن من العمر 30 عام أو أكبر.