• qasem shehab

كيف تتم عملية استئصال الألياف الرحمية

تم التحديث: يوليو 4





تعرف الألياف الرحمية (بالإنجليزية: Uterine Fibroids) على أنها أورام عضلية تنمو وتتطور في جدار الرحم سواء من الجهة الخارجية أو الداخلية له، وغالباً ما تكون هذه الأورام حميدة (غير سرطانية)،

وفقاً للعديد من الإحصائيات فإن نسبة كبيرة من النساء تصاب بالألياف الرحمية خاصة بعد سن الخمسين،يتم الكشف عنها في كثير من الأحيان عن طريق الفحص الروتيني لمنطقة الحوض, لكن تتفاوت الأعراض المصاحبة لألياف الرحم من امرأة لأخرى حسب حجم الألياف وأماكن وجودها، فقد يتدرج ذلك من عدم الإحساس بأي ألم أو ضغط إلى وجود نزيف إلى ألم شديد يصعب التعايش معه. ويمكن أن تكون الألياف الرحمية سبب مباشر لانخفاض الخصوبة وعدم الحمل.



أنواع الألياف الرحمية:


تختلف أحجام الألياف الرحمية فقد تكون صغيرة جداً بحجم بذور التفاح أو كبيرة بحجم الجريب فروت أو أكبر، أما عن

أنواع الألياف الرحمية فتٌصنف حسب مكان ظهورها:


  • ألياف داخل تجويف الرحم

وتعتبر من أكثر أنواع الألياف شيوعاً، حيث تظهر داخل جدار الرحم العضلي، وقد تنمو وتمدد داخل الرحم بشكل كبير.


  • الأورام الليفية المصلية

وتتشكل هذه الألياف تحت باطن الرحم من الجهة الخارجية، قد يزداد حجمها لدرجة كبيرة حيث يصبح الرحم أكبر من

جهة واحدة.


  • الأورام الليفية تحت الغشاء المخاطي للرحم

ويعتبر من الأنواع غير الشائعة. داخل تجويف الرحم تحت البطانة الداخلية للرحم.


أسباب الإصابة بالألياف الرحمية

عادة ما تصاب سيدة من كل خمس نساء بالأورام الليفية خلال سنوات الإنجاب، ونصف النساء تقريباً قد تصاب بهذه

الأورام بعد سن الخمسين، ولعل أهم الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالألياف الرحمية:

الهرمونات

ينتج المبيضين هرموني الأستروجين والبروجيستيرون، اللذان يسببان تجدد بطانة الرحم خلال كل دورة شهرية،

وربما يحفزان نمو هذه الأورام الليفية.

أسباب وراثية

تعتبر الأسباب الوراثية أو تاريخ العائلة المرضي كأن تكون الجدة، أو الأم أو الأخت مصابة بالألياف الرحمية، تزيد من

احتمالية الإصابة بالألياف الرحمية

الحمل

أثناء الحمل يزيد إفراز هرمون الأستروجين والبروجستيرون في الجسم، مما يؤدي إلى نمو الألياف بشكل أسرع أثناء

الحمل

زيادة الوزن أو السمنة

أعراض الإصابة بالألياف الرحمية

معظم الأورام الليفية لا تنتج عنها أعراض، وغالباً ما يتم الكشف عن ألياف الرحم عن طريق الفحص، ومن الأعراض

التي يمكن ملاحظتها:

  1. ألم وتشنج في منطقة الحوض أو أسفل الظهر.

  2. ضغط وامتلاء في أسفل البطن، أو وجود تورم في البطن.

  3. غزارة النزف أثناء الدورة الشهرية مع وجود كتل من التجلطات الدموية.

  4. استمرار فترة الحيض لفترة أطول من المعتاد.

  5. الضغط على المثانة، مما يؤدي إلى زيادة التبول وتكراره.

  6. الضغط على المستقيم، مما يؤدي إلى الإمساك.

  7. شعور بالألم أثناء الجماع.


علاج الألياف الرحمية

يلجأ الكثير من الأطباء في البداية إلى الانتظار والمراقبة للأورام الليفية، دون أي إجراء طبي، خصوصاً عند عدم وجود

أي أعراض مصاحبة، كونها أورام حميدة (غير سرطانية) قد تتقلص وتضمر بعد انقطاع الطمث. أما عند ملاحظة

الأعراض المرضية (خاصة إذا ما كان حجم الألياف كبير نسبياً) فهناك مجموعة من العلاجات المقترحة، يعتمد اختيار

طريقة العلاج المناسبة على مجموعة من العوامل تشمل كل من الحالة الصحية للمريضة، وحجم الألياف الرحمية